نظّم الاتحاد العالمي للسلام (UPF) – أوروبا والشرق الأوسط ندوة دولية لمناقشة كتاب «جسور المحبة: الإسلام والسيخية – الجذور والقيم»، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والفكرية والأكاديمية من مختلف دول العالم، وذلك في إطار تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التفاهم والتعاون الإنساني.
أدار الندوة السيد ديفيد فريزر هاريس، الأمين العام للاتحاد العالمي للسلام في أوروبا والشرق الأوسط، وشارك فيها كل من:
الدكتور محمد حبش، رئيس مركز الدراسات للإخاء الإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الدكتور سوريندر سينغ كاندهاري، رئيس مجلس إدارة غورو ناناك دربار في دبي.
الدكتور إسماعيل ياسين، رئيس المركز الإسلامي السلام والمسجد الإسلامي في فيينا – النمسا.
المؤرخ سيمار سينغ، الباحث المتخصص في التراث والدبلوماسية الثقافية والمعترف به دولياً.
وتناولت الندوة المضامين الفكرية والإنسانية التي يطرحها الكتاب، وأبرزت القيم المشتركة بين الإسلام والسيخية، وفي مقدمتها خدمة الإنسان، والرحمة، والتعايش، واحترام الكرامة الإنسانية، ودور هذه القيم في بناء مجتمعات أكثر انسجاماً وتعاوناً.
وأكد المتحدثون أن الحوار بين الأديان لا يقتصر على النقاشات الفكرية، بل ينبغي أن يترجم إلى مبادرات عملية ومشاريع مشتركة تخدم الإنسان وتعزز السلام والتفاهم بين الشعوب، مشيدين بالرسالة التي يحملها كتاب «جسور المحبة» في هذا المجال.
وشهدت الندوة تفاعلاً إيجابياً من المشاركين الذين أكدوا أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات الفكرية والإنسانية التي تسهم في بناء جسور التواصل والتعاون بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، وتعزز ثقافة السلام والإخاء الإنساني على المستوى العالمي
إطلاق كتاب «جسور المحبة – بناء القيم المشتركة» في معبد غورو ناناك داربار بدبي احتفاءً بالوئام بين الأديان
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم الأخوّة الإنسانية والتعايش السلمي، أُقيمت في معبد غورو ناناك داربار في دبي فعالية توقيع كتاب (جسور المحبة – الإسلام والسيخية)، بتنظيم واستضافة سعادة الدكتور سيريندر سينغ كاندهاري، رئيس معبد غورو ناناك داربار، وبمشاركة الدكتور محمد حبش، رئيس مركز دراسات الإخاء الإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية والمجتمعية.
وشهد الحفل حضور سعادة السيد مقصود كروز، رئيس مجلس الإدارة الدولي التوجيهي لمركز هداية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضيفًا رئيسيًا للمناسبة.
وضمّ الحفل نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سعادة السيد حسين ميرزا الصايغ(رجل الأعمال الخيري والدبلوماسي الإماراتي السابق)وسعادة الدكتورة رايا المحرزي( رئيسة مجلس الإمارات للأسرة) وسعادة الدكتورة سميرة محمد شلوح( العضو المنتدب لمجموعة دبي للجودة) وسعادة السيد سيدهارث بالاشاندران( الرئيس الفخري لمجلس الأعمال والمهنيين الهنود في دبي)واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور سيريندر سينغ كاندهاري، رحّب فيها بالحضور وأكد أهمية المبادرات التي تجمع أتباع الديانات المختلفة حول القيم الإنسانية المشتركة. كما تحدث الدكتور محمد حبش عن أهمية الحوار الفكري والثقافي في بناء جسور التفاهم وتعزيز الاحترام المتبادل بين المجتمعات الدينية والثقافية.
ويأتي هذا الحفل استكمالاً للفعالية الأولى التي أُقيمت في أبوظبي برئاسة الدكتور محمد حبش، وبمشاركة ممثلين عن عدد من الديانات والثقافات الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد شهدت الفعاليتان توزيع نسخ من الكتاب، الذي يجمع مساهمات فكرية لكتّاب وباحثين مسلمين وسيخ، ويسلط الضوء على القيم المشتركة بين الإسلام والسيخية، وفي مقدمتها المحبة، والخدمة الإنسانية، والتسامح، واحترام كرامة الإنسان.
ويُعد الكتاب ثمرة تعاون فكري وثقافي بين مركز دراسات الإخاء الإنساني ومعبد غورو ناناك داربار، حيث أسهم التعاون بين الجانبين في إعداد العمل وإصداره، ليكون نموذجاً عملياً للتقارب بين الأديان، ومساحة للتعرف إلى المبادئ الأخلاقية والإنسانية المشتركة، بعيداً عن الاختلافات التي قد تفصل بين المجتمعات.
كما شهدت الفعالية لفتة تكريمية تقديراً للجهود المبذولة في تعزيز الحوار بين الأديان والتواصل الحضاري، حيث قدّمت شركة لينكورا للعلاقات الدولية، برئاسة سعادة الدكتور علي اليماحي، درع التواصل الحضاري لكل من الدكتور محمد حبش والدكتور سيريندر سينغ كاندهاري، تقديراً لجهودهما في ترسيخ قيم الأخوّة الإنسانية وتعزيز التفاهم والتقارب بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
كما جرى تقديم وسام القبائل العربية للتواصل الحضاري، الذي قدّمه الأمير كمال بو عساف، نائب رئيس المجلس الأعلى للقبائل العربية، تكريماً للجهود الرامية إلى تعزيز التواصل الحضاري وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين المجتمعات.
ولا تقتصر أهمية هاتين الفعاليتين على الاحتفاء بصدور الكتاب وتوقيعه، بل تتجاوز ذلك إلى ترسيخ نموذج للتعاون المؤسسي والفكري بين أتباع الديانات المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة. فمن خلال الشراكة بين مركز دراسات الإخاء الإنساني ومعبد غورو ناناك داربار، تتحول القيم المشتركة من مبادئ نظرية إلى مبادرات ثقافية ملموسة تسهم في بناء جسور التواصل بين المجتمعات، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل، وتوسيع مساحات الحوار والتعاون في خدمة الإنسان.
كما تمهّد هذه المبادرة الطريق أمام مشاريع فكرية وثقافية مشتركة تتناول القيم الإنسانية في مختلف التقاليد الدينية، بما يعزز دور المؤسسات الدينية والثقافية في دعم السلام والتعايش المجتمعي.
وتنسجم هذه الجهود مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية، ومع أهداف المؤسسات والمبادرات الدولية المعنية بالحوار بين الأديان وتعزيز السلام، ومنها الرابطة الدولية للسلام والتنمية (IAPD).






































