أعلن الدكتور محمد حبش استكمال تصوير برنامجه الجديد «سوريا الجميلة» في العاصمة السورية دمشق، في مشروع ثقافي وإعلامي يهدف إلى التعريف بالتنوع الديني والمذهبي في سوريا، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع أبناء المجتمع السوري بمختلف مكوناته.
وأوضح الدكتور حبش أن البرنامج يمثل محاولة لتقديم صورة شاملة عن النسيج السوري بتنوعه، وتسليط الضوء على المبادئ والقيم النبيلة التي تحملها مختلف الطوائف والمذاهب، بما يعزز ثقافة المحبة والرحمة والتسامح والانفتاح، ويسهم في مواجهة الأفكار المتعصبة التي تسيء إلى جوهر التقاليد الدينية وقيمها الإنسانية.
ويتضمن البرنامج حلقتين مخصصتين للتعريف بأهل السنة، ومبادئ هذا المذهب وأُسسه، إلى جانب حلقات تتناول المكونات المسيحية والجعفرية والعلوية والدرزية والإسماعيلية واليزيدية في سوريا، مع التركيز على ما يجمع بينها من قيم أخلاقية ومشتركات إنسانية تسهم في ترسيخ الاحترام المتبادل وقبول الآخر.
وأشار حبش إلى أن مشروع «سوريا الجميلة» لن يقتصر على الإنتاج المرئي، بل سيشمل أيضاً برنامجاً مسموعاً وكتاباً مطبوعاً، في إطار رؤية تهدف إلى تقديم محتوى معرفي وثقافي يعرّف الأجيال بالتعددية الدينية والمذهبية في المجتمع السوري، ويعزز الوعي بأهمية صون هذا التنوع بوصفه جزءاً من الهوية الوطنية.
وأكد أن طموحه الأوسع يتمثل في أن يجد المشروع طريقه إلى المناهج الوطنية، من خلال تبنّيه من الجهات المعنية بالتربية والثقافة والتعليم والشؤون الدينية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي قائم على الأخوّة الإنسانية، ويعزز الإيمان بأن التعايش واحترام التنوع يشكلان أساساً لمستقبل مشترك وآمن.
ويأتي مشروع «سوريا الجميلة» في سياق الجهود الثقافية الرامية إلى إبراز المشتركات الإنسانية بين أتباع الأديان والمذاهب، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، انطلاقاً من أن التنوع الديني والمذهبي يمكن أن يكون جسراً للتواصل والتكامل، لا سبباً للانقسام والصراع.
واختتم الدكتور حبش رسالته بالتأكيد على ضرورة إدراك السوريين أنهم إخوة، وأن العيش المشترك هو السبيل لبناء مستقبل يجمعهم على المحبة والسلام.
الدكتور محمد حبش يعلن استكمال تصوير برنامجه الجديد «سوريا الجميلة» لتعزيز ثقافة التنوع والتعايش